مقالات وأفكار حديثة حول الاقتصاد والسياسات والبحث.
اختيار المسار المهني عملية ديناميكية تُشكّلها القوى المجتمعية وعلم النفس الشخصي والدعم العملي
الهوية المهنية، وهي مفهوم يقع عند تقاطع علم النفس وعلم الاجتماع وعلوم التربية، تتجاوز الفكرة البسيطة للمسار المهني.
الهوية المهنية، وهي مفهوم يقع عند تقاطع علم النفس وعلم الاجتماع وعلوم التربية، تتجاوز الفكرة البسيطة للمسار المهني.
يتناول هذا المقال الشامل الدور المحوري للمرونة النفسية في التطور المهني الحديث، من خلال تركيب أهم الرؤى المستخلصة من إدريس المودن. وتبرز المرونة كقدرة أساسية لمواجهة الاضطرابات المهنية وعدم اليقين وإعادة بناء الهوية، عبر أبعاد نفسية وسلوكية وتكيفية وبنيوية.
يتناول هذا المقال الشامل الدور المحوري للمرونة النفسية في التطور المهني الحديث، من خلال تركيب أهم الرؤى المستخلصة من إدريس المودن. وتبرز المرونة كقدرة أساسية لمواجهة الاضطرابات المهنية وعدم اليقين وإعادة بناء الهوية، عبر أبعاد نفسية وسلوكية وتكيفية وبنيوية.
يتناول هذا الدليل الشامل مفهوم الكفاءة الذاتية، وهو محرك أساسي للنمو الشخصي والنجاح في مجالات متعددة، بما في ذلك التعليم والمسار المهني والإبداع. من تأليف إدريس المودن، يستكشف هذا المقال العوامل المُشكِّلة للكفاءة الذاتية وتطبيقاتها في تعزيز الدافعية والمرونة والإنجاز.
يتناول هذا الدليل الشامل مفهوم الكفاءة الذاتية، وهو محرك أساسي للنمو الشخصي والنجاح في مجالات متعددة، بما في ذلك التعليم والمسار المهني والإبداع. من تأليف إدريس المودن، يستكشف هذا المقال العوامل المُشكِّلة للكفاءة الذاتية وتطبيقاتها في تعزيز الدافعية والمرونة والإنجاز.
يتناول هذا المقال الشامل من تأليف إدريس المودن التفاعل المعقد بين العوامل الفردية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تؤثر على اختيار المسار المهني وتطوره في عالم سريع التغير اليوم. ويبحث في التعقيد المتزايد لاتخاذ القرار المهني الناتج عن العولمة والتقدم التكنولوجي، مُسلِّطاً الضوء على ضرورة القدرة على التكيف والتعلم مدى الحياة.
يتناول هذا المقال الشامل من تأليف إدريس المودن التفاعل المعقد بين العوامل الفردية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تؤثر على اختيار المسار المهني وتطوره في عالم سريع التغير اليوم. ويبحث في التعقيد المتزايد لاتخاذ القرار المهني الناتج عن العولمة والتقدم التكنولوجي، مُسلِّطاً الضوء على ضرورة القدرة على التكيف والتعلم مدى الحياة.